عبد الرحيم الأسنوي
10
طبقات الشافعية
شوال سنة سبع وخمسمائة ، ودفن مع شيخه أبي إسحاق في قبر واحد ، قاله ابن الصلاح في « طبقاته » وتبعه النووي وكذلك ابن خلكان ، إلا أنه قال : « دفن إلى جانبه . نقل عنه الرافعي في أواخر الغسل وفي غيره ، وله شعر حسن ، ومنه : لو قيل لي ، وهجير الصيف متّقد * وفي فؤادي جوى للحرّ يضطرم أهم أحبّ إليك اليوم تشهدهم * أم شربة من زلال الماء قلت : هم ووقع بينه وبين القاضي الدامغاني وأنشأ فيه الشاشي : عجاب وإعجاب وفرط تصلف * ومدّ يد نحو العلى بتكلّف ولو كان هذا من وراء كفاءة * لهان ، ولكن من وراء تكلّف 674 - ولداه وكان له ولدان فقيهان ، مناظران ، عبد اللّه وأحمد ، وكان أحمد قد أفتى في حياة والده وحدّث ، وتوفي يوم الجمعة عاشر رجب سنة تسع وعشرين وخمسمائة . ولد عبد اللّه ، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وتوفي ببغداد في شهر المحرّم سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، ودفن إلى جانب والده قاله التفليسي ذكره ابن الصلاح في بعض تعاليقه ، وكان له أخ يقال له : أبو حفص عمر ، تفقّه على الشيخ أبي إسحاق ، وسمع الحديث ، وتوفي سنة خمسين وخمسمائة . 675 - حفيده وكان لعبد اللّه ولد يقال له : أبو نصر أحمد ، تفقّه على ابن الخل شارح « التنبيه » وسمع وحدّث بيسير ، مات في يوم الجمعة ثامن عشر شول ، سنة ست وسبعين وخمسمائة .